لوب المنصة الأقسام القطاعات الأسئلة الشائعة من نحن تواصل معنا

بريبوت لدعم العملاء

نصف واردك هو السؤال نفسه.. وفريقك للحين يرد عليه واحد واحد

"وين طلبي؟" "تفتحون الساعة عشرة؟" "أقدر أغيّر موعدي؟" أشخاص مختلفون، والأسئلة نفسها، في أسوأ ساعة. بريبوت يجيب عنها من السجل الحيّ، وفريقك يستلم النصف الذي يحتاج إنسانًا ومعه المحادثة كاملة.

مشهد مألوف؟

فريقك مشغول طوال اليوم، ولا شيء يتحسّن

فريقي غارق، وأغلب الشغل نفس السؤال.

وين الطلب، ومتى تفتحون، وكم السعر.. طوال اليوم، وكل سؤال يأخذ من وقت موظف دقائق.

ما أدري أننا أزعجنا عميلًا إلا حين أقرأ الشكوى منشورة.

بقيت أسبوعًا بلا رد، وحين انتبه لها أحد كان العميل قد نشر تقييمًا بنجمة واحدة.

نصف عملائنا عايشين في واتساب شخصي لموظف.

وحين يغادر الموظف يغادر السجل معه، فلا تعرف من قال ماذا لمن.

هذه ليست مشكلة عدد موظفين، بل مشكلة سياق.. ولهذا بنينا بريبوت.

ما لا يحتاج إلى موظف

الأسئلة نفسها طوال اليوم.. ووكيل الذكاء الاصطناعي يجيب عنها بدل فريقك

معظم واردك مجموعة صغيرة من الأسئلة المتكررة، وإجاباتها موجودة أصلًا في أنظمتك.

"وين طلبي؟".. جوابه من الطلب نفسه

"وين طلبي؟": 40⁠–⁠60% من الوارد ← ما يصل فريقك يقارب الصفر

الوكيل يجيب بحالة الطلب الحقيقية، لا بـ"أتأكد وأرد عليك"، فلا يعود أكثر أسئلة واردك تكرارًا إلى أي موظف.

  • يقرأ التتبع الحيّ من متجرك وشركات الشحن داخل المحادثة نفسها، فلا أحد يسأل مرتين.

  • ولا يجيب إلا بما تحقق منه، ولا يخترع موعد تسليم أبدًا.

ساعة الذروة التي كان الخط فيها دائمًا مشغولًا

الطلبات الضائعة بسبب انشغال الخط: الهدف خفضها إلى ما يقارب الصفر

في الذروة يأخذ الوكيل الطلب كاملًا، ويعرف طلب العميل الدائم المعتاد وحساسيته. لا اتصال يضيع، ولا طلب يدخل مرتين.

  • واتساب وانستقرام وماسنجر في وارد واحد، ولكل محادثة مسؤول محدّد.

  • وبوت المنيو يقترح الإضافة المناسبة، والهدف رفع متوسط الفاتورة 8⁠–⁠15%.

استقبال لا تقاطعه الأسئلة وأمامه عميل

مقاطعات الاستقبال في الذروة: الهدف خفضها 50⁠–⁠70%

السعر والدوام، والتحضير والمواقف، و"أقدر أنقله للخميس؟".. يجيب البوت عن كل هذا قبل أن يصل السؤال إلى الاستقبال.

  • أول رد خلال ثوانٍ بدل موسيقى الانتظار، وبعد الاطّلاع على سجلّ العميل.

  • ست قنوات في وارد واحد ومسؤول واضح لكل محادثة، فلا شيء يُنسى ولا أحد يجيب مرتين.

لوب يراقب واردك

اكتشف اليوم ما كان سيتأخر ثلاثة أسابيع

تصل شكوى وسط الزحمة، فيؤجلها أحد إلى وقت لاحق ثم تختفي. يعيدها لوب إليك مع حل جاهز.

لا شيء يُدفن في الزحمة

المتابعات الساقطة ← صفر معلّق، والمستحقات المتأخرة تُحصَّل

مبلغ لم يُدفع، وعرض سعر لم يتابعه أحد، وشكوى من الأسبوع الماضي.. يعيدها لوب لك بالاسم مهما اشتدت زحمة الموسم.

  • جولة متابعة الاثنين تعمل حتى في عزّ الزحمة؛ لأنها مهمة مجدولة لا تعتمد على ذاكرة أحد.

  • وكل بند يصل ومعه العميل والمحادثة والوعد، فيأخذ منك دقيقة لا بحثًا طويلًا.

المشكلات التي لم تعد تراها

مشكلات عمرها أسابيع تظهر لك قبل أن تكلّفك ربع سنة كاملة

ردود تتأخر منذ شهر، ومواعيد مراجعة تفوت بهدوء، ومصدر إحالة توقّف عن الإرسال.. ينبهك لوب إليها دون أن تسأل.

  • كل تنبيه يحمل قرارًا جاهزًا: ماذا حدث، ولماذا، وما المخاطرة، وما الحل المقترح.

  • وافق أو أجّل، دون بحث لتتأكد أن المشكلة حقيقية أصلًا.

الشكوى التي تصلك قبل التقييم العلني

معدل الرد على طلب التقييم: ~1⁠–⁠3% على البطاقات ← 30⁠–⁠60% في المحادثة

يُطلب التقييم في المحادثة نفسها بعد دقائق من الزيارة، فيصل رد العميل غير الراضي إلى موظف وهي ما تزال شكوى خاصة.

  • شكوى تتكرر في فرع واحد تظهر لك في الأسبوع الذي بدأت فيه.

  • وكل رد يُقرأ بالكامل: الطبق، والانتظار، ومن قدّم الخدمة، لا عيّنة منها.

من الجوالات الشخصية إلى سجلّ موثّق

كل محادثة موثّقة.. وأداء فريقك بالأرقام

بعض أفضل علاقاتك بالعملاء محفوظة على جوال شخصي. وحين يغادر صاحبه، لا يبقى لديك سجل يوضح من تعامل مع أي عميل.

محادثات العملاء تخرج من الجوالات الشخصية، نهائيًا

محادثات العملاء على الجوالات الشخصية: عشرات ← صفر

ست قنوات في وارد واحد، بأدوار وصلاحيات وسجلّ تدقيق كامل. وتبقى المحادثات محفوظة إذا استقال موظف أو ضاع جواله.

  • لكل محادثة مسؤول معروف، فيبقى السجل سليمًا مهما تغيّر الفريق.

  • وكل جلسة تنتهي بملخص، وكل تحويل معه سببه، فلا يعيد العميل قصته من أولها أبدًا.

بطاقة أداء لكل موظف، من محادثات حقيقية

زمن أول رد: ساعات ← دقائق لكل موظف، والحوافز على أرقام حقيقية

سرعة الرد وجودة التعامل، والإغلاق وإعادة الحجز، لكل موظف من محادثاته الفعلية. فيصير تقييم الأداء أرقامًا لا انطباعات.

  • الأهداف والحوافز مبنية على السلوك الفعلي لا على الحدس، فيراها الفريق عادلة.

  • ومن تعامل مع أي عميل موثّق، فلا تضيع المسؤولية خلف "هذا مو أنا".

الأسئلة بلا إجابة

احسم الأسئلة الناقصة من مصدرها

هناك دائمًا سؤال لا يملك الفريق جوابه، فيعطي أربعة موظفين أربع إجابات مختلفة. يرسله لوب مباشرة إلى من يعرف.

الأسئلة التي تعود بلا جواب كل مرة

أسئلة لا يعرف جوابها أحد: تتكرر أسابيع ← تُغلق خلال أيام

شرط تأشيرة، أو سياسة لم يدوّنها أحد، أو سعر غير مكتوب.. يجمع لوب هذه الأسئلة من الوارد كله، ويحصي تكرارها ويرتّبها بحسب كلفتها.

  • إذا سأل عملاء كثيرون السؤال نفسه، يظهر أمامك كسؤال واحد مع عدد مرات تكراره.

  • ومرتّبة بعدد المحادثات التي لمستها، فأول ما تصلحه هو أغلاها عليك.

حين لا يعرف لوب، يسأل من يعرف

الأسئلة المتكررة بلا جواب: تُغلق من مصدرها خلال أيام

سعر ناقص، أو قاعدة لا يعرفها إلا شخص واحد.. يسأله لوب، ويعود بالجواب لموافقتك، فلا يتكرر السؤال بلا إجابة.

  • لوب يلتقط لحظات "ما أدري" المتكررة قبل أن يتوقف العملاء عن السؤال بصمت.

  • ولا شيء يدخل سجلّ إجاباتك قبل موافقتك، فلوب يقترح ولا يقرّر أبدًا.

قبل وبعد

وبقية عمل الدعم

أربعة أعمال أخرى في يوم الدعم: كيف تُدار يدويًا اليوم، وكيف تصبح مع بريبوت.

موسم الذروة

يدويًا

إما توظيف موسمي، أو زمن رد يزداد يومًا بعد يوم

مع بريبوت

الفريق نفسه يستوعبه: أول رد خلال ثوانٍ طوال أسبوع الذروة، والموظفون متفرغون للحالات المعقدة

المراجعة التشغيلية الأسبوعية

يدويًا

تحدث حين يتذكّرها أحد

مع بريبوت

يراجع لوب كل اثنين عدم الحضور والمراجعات الدورية والإشغال وأزمنة الرد، ويرصد المواعيد المزدوجة والضائعة في أسبوعها

المجموعات والحجوزات الجماعية

يدويًا

منسّق واحد، ومجموعة واتساب، وجدول دفعات

مع بريبوت

مسار مؤتمت لكل مجموعة يدير المستندات والدفعات والتحديثات ويسمّي المتأخرين، والهدف أن يدير المنسّق الواحد ضعفي عدد المجموعات أو ثلاثة أضعافه

أهداف فريق موسمي

يدويًا

تُوضع بالحدس في يناير، وتفقد معناها في يوليو

مع بريبوت

تُبنى أهداف سرعة عرض السعر والتحويل وجودة التعامل لكل موظف من سلوكه الفعلي، فتبقى واقعية حتى في موسم الذروة

المتوسطات المنشورة أرقام مرجعية من دراسات عامة عن القطاع، وليست نتائج بريبوت. أما أرقامك أنت فستظهر في لوحة التحكم، وهذا هو المقصود أصلًا.

في قطاعك

هكذا يبدو الأمر في مجالك

كل سطر أعلاه محايد عن قصد، لا يخص قطاعًا بعينه. وهكذا يبدو في قطاعك أنت.

التجارة الإلكترونية "وين طلبي؟" جوابها من الطلب الحيّ نفسه، وبطاقة أداء لكل موظف. افتح صفحة القطاع العيادات والرعاية الصحية استقبال بلا مقاطعات في الذروة، ومحادثات المرضى تخرج من الجوالات الشخصية إلى وارد واحد بصلاحيات كاملة. افتح صفحة القطاع عيادات الأسنان مراجعة تشغيلية كل اثنين لا تُنسى، وأسئلة الاستقبال العالقة تصل إلى الموظف الذي يعرف جوابها. افتح صفحة القطاع المطاعم زحمة الثامنة تنحسم في المحادثة، والعميل غير الراضي يصله إنسان قبل تقييم النجمة الواحدة. افتح صفحة القطاع الصالونات والتجميل يجيب البوت عن أسئلة السعر والمواعيد والتحضير من دون مقاطعة المختصة، ويرصد الشكوى وهي ما تزال خاصة. افتح صفحة القطاع العقارات أسئلة المعاينة لها جواب في أي ساعة، وكل استفسار في سجل واحد لا في جوال شخصي. افتح صفحة القطاع السفر والعمرة الفريق نفسه يستوعب موسم الذروة.. لا شيء يُدفن، والأهداف من بيانات تعامل حقيقية. افتح صفحة القطاع

عندك سؤال يجيب عنه فريقك طوال اليوم؟ أرسله لنا

سنجيب عنه من بياناتك الحيّة: الطلب الفعلي، والموعد الفعلي، والسعر الفعلي. راسلنا على واتساب؛ ستتحدث مع بوت يعمل على بريبوت.